فوائد ونصائح

8 فوائد لمغلي الزعتر

8 فوائد للزعتر المسلوق


توابل

الزعتر نبات موجود في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​وله العديد من الاستخدامات العطرية والمغذية والطبية ، ويمكن استخدام أوراق الزعتر والزهور والزيت في علاج العديد من الأمراض والأعراض وخاصة التهاب الحلق والمغص والإسهال وآلام المفاصل. كما أنه يحتوي على خصائص مضادة للفطريات والبكتيريا ومطهرة.

يدخل في صناعة غسول الفم حيث يحاول التخلص من الجراثيم ويساعد على علاجها ، لذلك يمكن فركه على فروة الرأس لحل هذه المشكلة ، كما يمكن استخدامه لمحاربة التهابات الأذن الفطرية والبكتيرية. يقدم الزعتر العديد من الفوائد الأخرى التي سنناقشها في هذا المقال.

فوائد الزعتر

يوجد الثيمول في الزعتر وهو واحد من مجموعة مركبات تسمى (مبيدات الآفات) التي تقضي على جميع الكائنات الحية غير المفيدة وهناك العديد من الفوائد البيئية والصحية التي يمكنك الحصول عليها من الزعتر. هذه الفوائد

  • التخلص من بعوض النمر الذي موطنه الأصلي هو المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في جنوب إفريقيا
  • حماية الجسم من الالتهابات البكتيرية المنقولة عن طريق الطعام
  • معالجة
  • علاج عدوى الخميرة
  • معالجة
  • علاج مشاكل الجلد الشائعة
  • حماية الجسم من سرطان القولون
  • ثبات معظم زيوت الطهي

فوائد الزعتر المسلوق

هناك العديد من الفوائد الصحية التي يمكن أن يستفيد منها الأفراد الذين يعانون من أمراض ، والسمنة ، والتهابات الجهاز التنفسي ، ومرض الزهايمر ، والأرق ، وتوتر العضلات والعديد من الأمراض الأخرى ، وتكمن الفائدة في احتوائه على نسبة عالية من فيتامين سي. ويحتوي أيضًا على فيتامين أ والمغنيسيوم والفوسفور والحديد والبوتاسيوم والعديد من مضادات الأكسدة وإليك بعض فوائد الزعتر:

  • مضاد للأكسدة: يعمل الزعتر المغلي على التقليل والوقاية من العديد من الأمراض مثل التهاب الكبد ، والتهاب الكبد الرول والتصلب المتعدد.
  • الإدراك: يساعد على زيادة أوميغا 3 في الدماغ ، مما يزيد من الإدراك ويمنع المشاكل المعرفية التي تأتي مع تقدم العمر.
  • تقوية جهاز المناعة: يساعد على تقوية جهاز المناعة نتيجة احتوائه على فيتامين سي ومضادات الأكسدة ، لأن فيتامين سي يزيد من إنتاج خلايا الدم البيضاء ومضادات الأكسدة مثل الثيمول ، ويساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي عن طريق إزالة الجذور الحرة. التي ينتجها الجسم. كما يساعد مغلي الزعتر في علاج أسباب العدوى والأمراض ، حيث يحتوي على مواد مطهرة ومضادة للبكتيريا.
  • تقلصات الدورة الشهرية: يساعد مسلوق الزعتر على تقليل تقلصات الدورة الشهرية نتيجة احتوائه على مضادات الاختلاج ، كما أنه يخفف الألم أثناء الحيض ويحسن المزاج أثناء الحيض.
  • الهضم: نظرًا لاحتوائه على خصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للالتهابات وله بنية مهدئة ، فهو يساعد على زيادة الهضم.
  • – الحمل: مع ذلك لا يجوز إستعماله خلال فترة الحمل بدون إستشارة الطبيب.
  • إنقاص الوزن: يساعد على زيادة الطاقة في الجسم ويمكن للجسم الحصول منه على العديد من العناصر الغذائية المفيدة والجيدة ، ولكنه لا يزال يقلل الشهية مما يؤدي إلى عدم الإفراط في الأكل والمركبات الموجودة فيه تسرع عملية التمثيل الغذائي مما يؤدي إلى حرق الدهون
  • السعال: يساعد في القضاء على جميع الأسباب التي تسبب السعال ، كما يحاول الشفاء بسرعة نتيجة لخصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات.

طريقة تحضير مسلوق الزعتر

يمكنك تحضير مغلي الزعتر بكوبين من الماء وملعقة صغيرة من أوراق الزعتر المجففة وملعقة صغيرة من العسل وشريحة ليمون واتباع الخطوات التالية:

  • في قدر ، أضيفي الماء فوق النار حتى تصل لدرجة الغليان ، ثم اتركيه على نار هادئة.
  • ضعي الزعتر في الماء ثم غطي القدر.
  • اترك هذا الخليط على النار لمدة 5 دقائق على الأقل.
  • بعد إطفاء النار ، اترك الخليط يبرد لمدة دقيقتين على الأقل.
  • ثم يوضع الزعتر المسلوق في كوب ثم يضاف إليه شريحة من الليمون والعسل.

الآثار الجانبية للزعتر

عادة لا يسبب الزعتر أي ضرر عند تناوله مع الطعام بكميات مناسبة ، كما يمكن تناوله عن طريق الفم لفترة من الوقت وهو آمن كذلك ، وهناك تحذيرات منها:

  • الرضاعة الطبيعية والحمل: الزعتر غير ضار عند تناوله بمستويات معتدلة أثناء الرضاعة والحمل ، ولكن لم يتم تحديد ما إذا كان آمنًا عند استخدامه بكميات أكبر من المعتاد حتى هذا الوقت.
  • النزيف: يعمل الزعتر على إبطاء تخثر الدم ، لذا فإن تناوله يمكن أن يسبب النزيف ، خاصة عند تناوله بكميات كبيرة.
  • حساسية التوابل: قد يعاني الأشخاص المصابون بحساسية التوابل أيضًا من حساسية تجاه الزعتر.
  • الجراحة: يجب عدم تناولها قبل العملية بأسبوعين على الأقل حتى لا يزيد النزيف الذي قد يحدث بعد أو أثناء الجراحة.
    أمراض الحساسية للهرمونات: منها سرطان المبيض وسرطان الرحم وسرطان الثدي ويمكن أن تلعب دورًا مشابهًا لهرمون الاستروجين في الجسم ، لذلك إذا كان الشخص يعاني من حالة صحية سيئة فعليه تجنب تناول الأوريجانو. الوضع لا يسوء

بقلم سارة عصام

السابق
‏31 من فوائد الاستاكوزا
التالي
فوائد الكاكا في 4 نقاط

اترك تعليقاً